يحدد الملخص القوى المسؤولة عن « هدر الإنسانية » في الأزمة السورية وهي قوى التسلط المحلية (الاستبداد والعصبية والأصولية)، والخارجية من منظمات وشبكات ودول وجماعات، ودورها في إحباط تطلعات القوى المجتمعية الساعية للحريات المدنية والعدالة والكرامة والرفاه والمواطنة. ولكن كيف تمكنت قوى التسلط والهيمنة من قهر القوى المجتمعية؟

