ملف عكّار … ورقة خلفيّة
يمتدّ سهل عكّار[1] التاريخي ضمن أراضي لبنان وسوريا، بين طرابلس وطرطوس على الساحل وحتّى سهل حمص، مروراً بتل كلخ. وكانت تسيطر على « ملكيّة » أراضيه وأراضي التلال المحيطة به عائلات كبرى، مثل المرعبي والدندشي والجندلي وكرامي وغيرها[2]. كما كان هناك أراضي أوقاف إسلاميّة ومسيحيّة تخصّ المراجع المذهبيّة. ثمّ جاء تقسيم هذا السهل بين البلدين في عشرينات القرن الماضي وتحديد الحدود، فأضحت هناك ملكيّات عابرة للحدود خضعت في كلّ من البلدين للتطوّرات الاقتصادية والاجتماعية والقانونيّة التي عاشاها.
سبر علاقات الملكيّة هذه ليس سهلاً إذ أنّه يتبع أنواع هويّة العقارات المعنيّة وطرق تسجيلها وتحديدها، خلال العهد العثماني ثمّ أثناء الانتداب الفرنسي (بين دولة لبنان الكبير ودولتي العلويين ودمشق في البداية خاصّةً) انتهاءً بمراحل الاستقلال وتطوّراتها الاجتماعيّة والقانونيّة.
[1] عكّار كلمة مذكرة في المعاجم، ولكنّها غالباً ما تستخدم بصيغة المؤنّث، كما في عكّار العتيقة.
[2] مثلما كان آل حمادة يهيمنون على ملكيّة أراضي سهل العاصي الأعلى في سهل الهرمل اللبناني والسوري.
| إعداد: خديجة منصور وسمير العيطة. تاريخ الإعداد: آذار 2024. تاريخ النشر: تشرين الأول/أكتوبر 2026. ورقة خلفيّة أُعدّت في إطار دراسة «عكّار وجوارها: المجتمع والأرض» التي أجراها منتدى الاقتصاديين العرب بالتعاون مع المفكّرة القانونيّة. |
© حقوق الملكية 2026 مشتركة لمنتدى الاقتصاديين العرب والمفكرة القانونية
