القرى الحدوديّة وشبكات التهريب بين لبنان وسوريا والخارج

القرى الحدوديّة وشبكات التهريب بين لبنان وسوريا والخارج

ملاك التركاوي وسمير العيطة

تبحث هذه الورقة الخلفيّة في ظاهرة « التهريب » عبر الحدود الشماليّة بين لبنان وسوريا، وتعتمد على مقابلات ميدانيّة في قرى عكّار الحدوديّة وعلى تحليل الإحصاءات التجاريّة للبلدين. وترى أنّ هذه التجارة غير الرسميّة سبقت نشوء الدولتين وترسيم الحدود. وقد تحوّلت إلى مصدر رزق أساسي لسكّان مناطق مهمّشة تفتقر إلى فرص العمل والبنى التحتيّة. وتصف الورقة المعابر الرسميّة وغير الرسميّة على النهر الكبير، والعلاقات العائليّة العابرة للحدود، وتطوّر التهريب مع الحرب السوريّة والأزمة الماليّة اللبنانيّة. كما تتناول تهريب الأشخاص والهجرة غير النظاميّة. وتكشف الورقة عن « فجوة تهريب » كبيرة في التصريحات الرسميّة، ما يدلّ على أنّ التهريب يمرّ أيضاً عبر المعابر الرسميّة. وتخلص إلى أنّ معالجة الظاهرة تتطلّب تعاوناً رسميّاً بين البلدين وتنمية مشتركة للمناطق الحدوديّة.
ورقة خلفيّة أُعدّت في إطار دراسة «عكّار وجوارها: المجتمع والأرض» التي أجراها منتدى الاقتصاديين العرب بالتعاون مع المفكّرة القانونيّة.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *